البوابةالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولس .و .جقائمة الاعضاءالمجموعات

شاطر | 
 

 لاتنسى ذكر الله عز وجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شذى الربيع




انثى عدد الرسائل : 60
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

مُساهمةموضوع: لاتنسى ذكر الله عز وجل   الجمعة نوفمبر 02, 2007 1:56 am

يا قارئ رسالتى لا تبكى على موتى

[color=black]فاليوم أنا معك وغدا فى التراب

فإن عشت فأنا معك وإن مت فللذكرى

ويا مارا على قبرى لا تعجب من أمرى

بالأمس كنت معك وغدا أنت معى

أموت ويبقى كل ما أرسلته ذكرى

فياليت كل من قرأ رسائلى دعا لى





هذه القصة من أجمل القصص تبين لماذا خلق الله الالم والمعاناه . . .

ذهب رجل الى الحلاق لكي يحلق له شعر رأسه ويهذب له لحيته . . . وما أن بدأ الحلاق عمله في حلق

رأس هذا الرجل ، حتى بدأ بالحديث معه في أمور كثيرة . . .الى أن بدأ الحديث حول وجود الله . . .

قال الحلاق :-" أنا لاأئمن بوجود الله "

قال الزبون :- " لماذا تقول ذلك ؟ "

قال الحلاق :- " حسنا ، مجرد أن تنزل الى الشارع لتدرك بأن الله غير موجود ، قل لي ، إذا كان الله

موجودا هل ترى أناسا مرضى ؟ وإذا كان الله موجودا هل ترى هذه الاعداد الغفيرة من الاطفال

المشردين ؟ طبعا إذا كان الله موجودا فلن ترى مثل هذه الالام والمعاناه . أنا لاأستطيع أن أتصور كيف

يسمح ذلك الاله الرحيم مثل هذه الامور.

فكر الزبون للحظات لكنه لم يرد على كلام الحلاق حتى لايحتد النقاش . . .

وبعد أن إنتهى الحلاق من عمله مع الزبون . . خرج الزبون الى الشارع . . فشاهد رجل طويل شعر

الرأس مثل الليف ، طويل اللحية ، قذر المنظر ، أشعث أغبر ، فرجع الزبون فورا الى صالون

الحلاقة . . .

قال الزبون للحلاق :- " هل تعلم بأنه لايوجد حلاق أبدا "

قال الحلاق متعجبا " كيف تقول ذلك . . انا هنا وقد حلقت لك الان "

قال الزبون " لو كان هناك حلاقين لما وجدت مثل هذا الرجل "

قال الحلاق " بل الحلاقين موجودين . . وأنما حدث مثل هذا الذي تراه عندما لايأتي هؤلاء الناس لي

لكي أحلق لهم "

قال الزبون " وهذا بالضبط بالنسبة الى الله . . . فالله موجود ولكن يحدث ذلك عندما لايذهب الناس اليه

عند حاجتهم . . . ولذلك ترى الالام والمعاناه في العالم.

[color:3c19=#4b0082:3c19]سبحانك يا رب.. أنت علام الغيوب.. وتستر العيوب.. وتغفر الذنوب.. وتصلح القلوب.. أنت الحليم الذي لا يعجل.. والكريم الذي لا يبخل.. تعلم منا ما لو علمه الأبوان لفارقونا.. ولو عَلمه الأزواج لهجرونا.. ولو علمه الجيران لقاطعونا.. ولو علمه الأبناء لم يبرونا.. ولو علمه الناس لفروا منا.. ولكن سبحانك تستر ولا تفضح.. و تدواى ولا تجرح.. وتنادى على كل عبد ليفرح
****
وتقول يا رب: من أعرض عنى ناديته من بعيد.. ومن أقبل إلى تلقيته من قريب.. وتقول يا رب: أنا جليس من ذكرني.. قريب لمن دعاني.. مزيد لمن شكرني.. وأنا أرحم بعبدي من الأم الوالدة لولدها.. فيا أرحم الراحمين.. ارزقنا ذكرك آناء الليل وأطراف النهار.. وارزقنا ذكرك سرا وجهارا.. وليلاً ونهارًا.. وبرًا وبحرًا.. وسفرًا وحضرا.. وغنًى وفقرا.. وصحةً ومرضا.. صغارا وكبارا.. رجالا ونساء.. واجعل ذكرك أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وأنفسنا

[color=#4b0082]يا عبادى اعطيتكم فضلاً و سألتكم قرضاً فمن أعطانى شيئاً مما أعطيته طوعاً عجلت له فى العاجل و أدخرت له فى الأجل و من أخذت منه ما أعطيته كرهاً و صبر و أحتسب أوجبت له صلاتى و رحمتى و كتبته من المهتدين و أبحث له النظر إلى
****
يا أبن أدم , إنك ما دعوتنى و رجوتنى غفرت لك على ما كان فيك . و لو أتيتنى بملء الأرض خطايا أتيتك بملء الأرض مغفرة مالم تشرك بى شيئاً , و لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى , غفرت لك.
****
ن الله اذا أحب عبداً دعا جبريل : إنى أحب فلاناً فأحبوه فيحبه جبريل و أهل السماء ثم يوضع له القبول فى الأرض و اذا ابغض الله عبداً دعا جبريل : إنى أبغض فلاناً فأبغضه فيبغضة جبريل ثم ينادى فى أهل السماء إن الله يبغض فلاناً فيبغضونه ثم يوضع له البغضاء فى الأرض
****
أنا عند ظن عبدى بى , و أنا معه إذا ذكرنى فإن ذكرنى فى نفسة ذكرته فى نفسى , و إن ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ خير منهم , و إن تقرب إلي بشبراً تقربت إلية بذراعاً , و إن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً و إن أتانى يمشى أتيته هروله
****
يا أبن أدم جعلتك في بطن أمك وغشيت وجهك بغشاء لئلا تنفر من الرحم ..وجعلت وجهك إلى ظهر أمك لئلا تؤذيك رائحة الطعام..وجعلت لك متكأ عن يمينك ومتكأ عن شمالك ..فأما الذي عن يمينك فالكبد وأما الذي عن شمالك فالطحال ..وعلمتك القيام والقعود في بطن أمك ، فهل يقدر على ذلك غيري ؟ فلما أن تمت مدتك و أوحيت إلى الملك بالأرحام أن يخرجك فأخرجك على ريشة من جناحه ..لا لك سن تقطع ، ولا يد تبطش ، ولا قدم تسعى ...فأنبعث لك عرقين رقيقين في صدر أمك يجريان لبناً خالصا..حار في الشتاء وبارداً في الصيف . وألقيت محبتك في قلب أبويك ، فلا يشبعان حتى تشبع ، ولا يرقدان حتى ترقد ..فلما قوي ظهرك و أشتد أزرك بارزتني بالمعاصي في خلوتك ..ولم تستحي مني ، ومع هذا إن دعوتني أجبتك ، وإن سألتني أعطيتك ، وإن تبت إلي قبلتك
****
يا أبن أدم خلقتك للعبادة فلا تلعب وقسمت لك رزقك فلا تتعب فأن رضيت بما قسمته لك ارحت قلبك وبدنك وكنت عندى محمودآ وان لم ترض بما قسمته لك فوعزتى وجلالى لأسلطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش فى البريه ثم لا يكون لك فيها اْ لا ما قسمته لك وكنت عندى مذمومآ
****
.يا أبن أدم إنَّما أنتَ أيامٌ معدودات, كُلَّما مرَّ يومٌ أو كُلَّمَا ذهبَ يومٌ ذهبَ بعضُك

عبدي أخرجتك من العدم الى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل عبدى أسترك ولا تخشاني، اذكرك وأنت تنساني، أستحي منك وانت لا تستحي منى. من أعظم منى جودا ومن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له ومن ذا الذي يسألني ولم أعطـه. أبخيل أنا فيبخل على عبدي؟!!
عبدي أخرجتك من العدم الى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل عبدى أسترك ولا تخشاني، اذكرك وأنت تنساني، أستحي منك وانت لا تستحي منى. من أعظم منى جودا ومن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له ومن ذا الذي يسألني ولم أعطـه. أبخيل أنا فيبخل على عبدي؟!!
****

[color:3c19=#4b0082:3c19]يا ابن آدم لو لقيتني بقراب الارض خطايا ثم أتيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفره


بالله اقراوا هذا الحوار مع دمعة
[size=16]‏بكيت يوماً من كثرة ذنوبي ، وقلة حسناتي ، فانحدرت دمعة من عيني ...
وقــالت : ما بك يا عبد الله ؟
قلـــت : ومن أنتِ ؟
قالـــت : أنا دمعتك ..
قلـــت : وما الذي أخرجك ؟
قالـــت : حرارة قلبك .
قلت مستغرباً : حرارة قلبي !! ومن الذي أشعل قلبي ناراً ؟؟
قالـــت : ذنوبك ومعاصيك .
قلـــت : وهل يؤثر الذنب في حرارة القلب ؟
قالــت : نعم ألم تقرأ دعاء النبي دائماً: "اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد" فذنوب العبد تشعل القلب ناراً ، ولايطفئ النار إلا الماء البارد والثلج .
قلــت : إني أشعر بالقلق والضيق .
قالــت : من المعاصي التي تكون شؤم على صاحبها فتب الى الله ياعبد الله !
قلــت : إني أجد قسوة في قلبي فكيف خرجتِ من عيني ؟
قالــت : إنه داعي الفطرة ياعبدالله .
قلــت : وما سبب القسوة التي في قلبي؟
قالــت : حب الدنيا والتعلق بها والدنيا كالحيه تعجبك نعومتها وتقتلك بسمها والناس يتمتعون بنعومتها ولا ينظرون الى سمّها القاتل ..
قلــت : وماذا تقصدين بـ سم الدنيا يا دمعتي ؟
قالــت : الشهوات المحرمة والمعاصي والذنوب واتباع الشيطان .. ومن ذاق سمها مات قلبه .
قلــت : وكيف نطهر قلوبنا من السموم ؟ قالــت : بدوام التوبة الى الله تعالى .. وبالسفر إلى ديار التوبة والتائبين عن طريق قطار المستغفرين ....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شذى الربيع




انثى عدد الرسائل : 60
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 29/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: لاتنسى ذكر الله عز وجل   الجمعة نوفمبر 02, 2007 1:56 am

[/size]ولتقراوا هذه الكلمات

[color=#008000]لقد نسي الكثير من الناس لماذا خلقوا وتانسوا وظيفتهم في الحياة الدنيا فكان نتاج ذلك تعلق الكثير من الناس بهذه الحياة الفانية وترك الحياة الباقية.

وأني في هذا المقام أخص حديثي للنساء. لأنهن ركيزة أساسية في الحفاظ على عزة ورفعة هذه آلامه وإنني أخاطب فيها عقلها وقوتها فكما هو معلوم أن قوة المرأة في ضعفها وقد قال كما في الحديث ( المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف ).
فيا أختي المؤمنة تعالي نقف أنا وأنتي لنخاطب عقلك الكبير ونحكم ضميرك الحي ونسير نحن وأنت نتتبع الطريق السوي الذي نصل به بإذن الله إلى النجاة في الدنيا ولأخره.
أختي الحبيبة: سوف أسألك سؤال بسيطا وأتمنى أن تجيبي عليه بكل صدق ووضوح !
لو انك دعيت إلى حفلة زفاف مثلا فماذا تقومين به من عمل قبل الذهاب إلى هذه الحفلة ! هل سوف تذهبين بطريقه عشوائية ؟
أم انك سوف تتزينين وتتنظفين وتلبسين أجمل الملابس وتحاولين جادة أن تظهرين في أبها صوره وأحسن هيئه أليس هذا ما يحصل بالفعل أم أنا أبالغ في ذلك !
أختي الحبيبة كم تحرصين دائما على أن ألا يرى فيك الناس نقصا أو عيب! بينما كيف تلقين الله وكلك ذنوب ومعاصي.
أختي هل فكرتي في يوم من الأيام في كيف تستعدين لملك الموت ومقبلة رب السماوات والأرض وهل أنت راضية بما أنت عليه من حال للقاء الله سبحانه وتعالى.
و المتأمل في حالنا الحاظر وما يكاد للامة من أعدائها نجد أنهم خلصوا إلى طريقة فيها مقتل الأمة وخرابها وتغريبها فهي سد منيع لهذه الأمة فإذا انهار السد فقد ضاعت الأمة ما هوا هذا السد المنيع إنه أنتي أختي المسلمة.
ولذلك قام من يدعو بتحرير المرأة وفك أسرها وإعطائها حقوقها الضائعة ولو بحثنا ونظرنا في حال هؤلاء لوجدنا مايلي:
اولا:انهم اكثر الناس بعدا عن دين الله فكيف يدعو إلى الله من هو عدوا لله ورسوله فهم يطعنون في رسالة محمد ويتهمونها بالنقص وهذا طعن في رسول الله والطعن في رسول الله طعنا في ذات الله سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا وقد {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (31) سورة آل عمران فكيف تصدقين مثل هؤلاء وهوا لا يوثق بدينهم ولا بعلمهم.
ثانيا: هؤلاء تعلموا وتربوا في أحضان أولئك الكفرة والملحدين فشربوا من مناهلهم وتشبعوا بأفكارهم وانتهجوا نهجهم فكيف يدعو إلى الله من هم تربية أعداء الله سبحانه وتعالى.
ثالثا: هل يدور في مخيلة أي مسلم عاقل أن يكون هؤلاء المجندون احرص على حقوق المرأة وصيانة كرامتها من الله الذي خلقها وهو اعلم بحالها سبحانه وتعالى قال تعالى (هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض).
رابعا: كيف بعاقل أن ينساق وراء هؤلاء الأذناب وهم لا يستدلون بكتاب الله ولا بسنة نبيه محمد بل يستدلون بقول أسيادهم من اليهود والنصارى الذي ربوهم على ذلك.
خامسا: أن المتأمل في فطرة الله التي وظعها الله سبحانه وتعالى فإنه يجد أن المرأة خصها الله سبحانه بإمور تتناسب مع طبيعة المرأة فهي زوجه ومربيه قد أوصانا الرسول صلى الله وسلم بها فقال ( استوصوا بالنساء خيرا) وقال وكانت أخر وصياه (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم ).
أعفاها الله سبحانه وتعالى من كثير من الأعمال التي لا تتناسب مع فطرتها وبعض العبادات كحضور الجماعات والجهاد وغيرها وذلك لما وضعه الله سبحانه وتعالى فيها من ضعف قال الله (إذا صلت المرآة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت ).فجعل الله سبحانه وتعالى وظيفة المرأة زوجها وأبنائها وبيتها.
سادسا:ماذا جنت نساء آلامه من وراء أولئك الأذناب غير الويلات والنكبات والضياع لنساء الأمة.ماذا جنت آلامه من دعواتهم الباطلة إلا السفور والعهر والجريمة والذل والهوان.
فليقفن نساء الأمة مع أنفسهن ويتقين الله ويخترن الطريق الذي رسمه لهن نبينا الذي لا ينطق عن الهوى {إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} (4) سورة النجم وقال ( من رغب عن سنتي فليس مني).وليعلمن أنه لو كان في أولئك الأذناب ذرة من أيمان لما ضلوا و أضلوا فكيف بنا يا أمة الله نظل وبين أيدينا كتاب الله وسنة رسوله وقد قال (لقد تركت فيكم ما أن تمسكتم به فلن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي ) فكيف نصدق أولك المنافقين ونكذب رسوله وقد رسم للإنسانية طريقها ولم يترك لأحد مجال أو أي فرصه ليدعي أن هناك أمور تحتاج إلى إعادة نظر أو أن هناك أمور لم يعد منها أية فائدة أو أن هناك أمور لم يوجد الإسلام لها حلا فقد افترى على الله بهتانا عظيما وكفر بالله ورسوله وتنكر لكمال هذا الدين العظيم فيكون النقص والخلل فيه هوا. {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (85) سورة آل عمران وقال تعالى {وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيمًا} (27) سورة النساء فلا تكوني أختي المسلمة ألعوبة بين أيديهم كيفما شاءوا وعودي إلى الله فتفوزي في الدنيا والآخرة
نسأل الله العظيم بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يجنبنا وإياكم طريق الضلال وأن يرد كيدهم في نحورهم ويكفينا هم بما شاء وأن يبصرنا في ديننا أنه ولى ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحابته أجمعين


[color:69b8=red:69b8]كلمات لمن تملك الحزن قلبه
بسم الله الرحمن الرحيم

كلمات لمن تملك الحزن قلبه.. وكتم الهمّ نفسه.. وضيّق صدره.. فتكدر

به الأحوال .. وأظلمت أمامه الآمال .. فضاقت عليه الحياة على سعتها..

وضاقت به نفسه وأيامه وساعته وأنفاسه !

لا تحزن .. فالبلوى تمحيص .. والمصيبة بإذن الله اختبار ..

والنازلة امتحان .. وعند الامتحان يُكرم المرء أو يهان ..

ماذا عساه أن يكون سبب حزنك ؟

إن يكن سببه مرض فهو لك خير.. وعاقبته الشفاء ..

قال الله جل وعلا :{ وإذا مرضت فهو يشفين }

وإن يكن سبب حزنك ذنب اقترفته أو خطيئة فتأمل خطاب مولاك

الذي هو أرحم بك من نفسك :

{}قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا{}

وإن يكن سبب حزنك ظلم حلّ بك من قريب أو بعيد ، فقد وعدك

الله بالنصر ووعد ظالمك بالخذلان والذل ..

قال تعالى في الحديث القدسي للمظلوم :

{ وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين }.

وإن يكن سبب حزنك الفقر والحاجة ، فاصبر وأبشر ..

:

{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين }

وإن يكن سبب حزنك انعدام أو قلة الولد ، فلست أول من يعدم الولد..

ولست مسؤول عن خلقه ..

قال تعالى: {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء

إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما }

فهل أنت من شاء العقم ؟

أم الله الذي جعلك بمشيئته كذلك ! وهل لك أن تعترض على حكم الله ومشيئته ! أم هل لاحد أن يلومك على ذلك ..

إنه إن فعل كان معترضاً على الله لا عليك ومغالباً لحكم الله ومعقّـباً عليه ..

فعلام الحزن إذن والأمر كله لله !

لا تحزن مهما بلغ بك البلاء ! وتذكر أن ما يجري لك قضاء يسري ..

وأن الليل وإن طال فلا بد من الفجر !

وإليك أخي/أختي المسلم ـه .. كلمات نيرة تدفع بها الهموم .. وتكشف عنك بإذن الله الأحزان ..

أولا : كن ابن يومك...

إنسى الماضي مهما كان أمره ، انساه بأحزانه وأتراحه ، فتذكره لا يفيد في

علاج الأوجاع شيئاً وإنما ينكد عليك يومك ، ويزيدك هموماً على همومك ..

فلا تحطم فؤادك بأحزان ولت .. ولا تتشاءم بأفكار ماوجدت!

وعش حياتك لحظة بلحظة .. وساعة بساعة .. ويوماً بيوم !

تجاهل الماضي .. وارمِ ما وقع فيه في سراب النسيان .. وامسح

من صفات ذكرياتك الهموم والأحزان .. ثم تجاهل ما يخبئه الغد ..

وتفائل فيه بالأفراح .. ولا تعبر جسراً حتى تقفي عليه ..

فالماضي عدم .. والمستقبل غيب !

تأمل كيف استعاذ النبي من الهم والحزن إذ قال :

{ اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن

والبخل ، وقهر الدين وغلبة الرجال }

[ رواه البخاري ومسلم ]

في الصلاة .. في ذكر الله .. في قراءة القرآن .. في طلب العلم ..

في التشاغل بالخير ..

في معروف تجده يوم العرض على الله ..

يومك يومك تسعدي .. أشغل فيه نفسك بالأعمال النافعة ..

واجتهد في لحظاته بالصلاح والإصلاح .. استثمر فيه لحظاتك


يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود)

لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا

ثانياً : تعبد الله بالرضى

اجعل شعارك عند وقوع البلاء :

إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيراً منها ..

اهتف بهذه الكلمات عند أول صدمة .. تنقلب في حقك البلية مزية ..

والمحنة منحة .. والهلكة عطاء وبركة !

تأمل في أدب البلاء في هذه الآية :

{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات

وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون

أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }

ثالثا ً: افقه سر البلاء

لا تحزن .. فالبلاء جزء لا يتجزء من الحياة .. لا يخلو منه غني ولا فقير ..

ولا ملك ولا مملوك .. ولا نبي مرسل .. ولا عظيم مبجل .. فالناس

مشتركون في وقوعه .. ومختلفون في كيفياته ودرجاته ..

{لقد خلقنا الإنسان في كبد }

لا تحزني .. واستشعر في كل بلاء أنك رشحت لامتحان من الله !..

تثبت وتأمل وتمالك وهدي الأعصاب .. وكأن منادياً يقول لك في خفاء

هامساً ومذكرا ً: أنت الآن في إمتحان جديد .. فاحذر الفشل ..

تأمل قوله : { من يرد الله به خيراً يصب منه } [ رواه البخاري ]

رابعاً : لا تقلق

فالمريض سيشفى .. والغائب سيعود .. والمحزون سيفرح .. والكرب سيرفع ..

والضائقة ستزول .. وهذا وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد ..

فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا) )

لا تحزن.. فإنما كرر الله اليُسْر في الآية .. ليطمئن قلبك ... وينشرح صدرك ..

وقيل : { لن يغلب عُسر يُسرين }..

خامسا ً: اجعل همك في الله

.. إذا اشتدت عليك هموم الأرض .. فاجعلي همك في السماء ..

ففي الحديث : { من جعل الهموم هماً واحداً هـمَّ المعاد ، كفاه الله سائر همومه

ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك }
[ صحيح الجامع ]

لا تحزن .. فرزقك مقسوم .. وقدرك محسوم .. وأحوال الدنيا لا تستحق

الهموم .. لأنها كلها إلى زوال .. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

إذا آوى إليك الهم .. فأوي به إلى الله .. والهج بذكره :

( الله الله ربي لا أشرك به أحداً )

( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث )

( رب إني مغلوب فانتصر )

فكلها أوراد شرعية يُغفر بها الذنب ويَنفرج بها الكرب ..

اطلب السكينة في كثرة الإستغفار .. استغفر بصدق مرة ومرتين ومائة

ومائتين وألف .. دون تحديد متلذذة بحلاوة الاستغفار ..

ونشوة التوبة والإنابة ..

" إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين "

اطلب الطمأنينة في الأذكار بالتسبيح ، والتهليل ،

والصلاة على النبي الأمين وتلاوة القرآن ، ألا بذكر الله تطمئن القلوب

لا تحزن .. وافزع إلى الله بالدعاء ..

تضرع إلى الله في ظلم الليالي ..

وأدبار الصلوات .. اختل بنفسك في قعر بيتك شاكي إليه .. باكي لديه ..

سائل فَرَجه ونَصره وفتحه .. وألحِّ عليه.. مرة واثنتين وعشراً فهو

يحب المُلحين في الدعاء ..

{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}


سبحــــــــــــــــــانك ما اعظمـــــــــــــــــــك


ابتسمْ .. فالله ربك °.•

ابتسمْ .. نعم ابتسمْ

لم َ العبوس والحزن ؟؟

لم َ الضيق والهم ؟؟

ابتسمْ وبالغ ْ في الابتسامْ .. لا تتجهمْ وتقلْ لم َ ابتسمْ ؟؟

ابتسم .. لأن ّ الله ربك .. ورسولك سيد الأنام الحبيب محمد صلوات الله وسلامه عليه .

ابتسم .. لأن الإسلام دينك .. والأرض أرضك .. والسماء سماؤك .

ابتسم .. لأن ّ الله اصطفاك من بين كل الخلق وجعلك ابن آدم لا حيوانا ً ولا شيطانا ً .

ابتسم .. لأنه جعلك على أرضه خليفة ً دون الخلائق .

ابتسم .. لأنّ الله ربك ومعبودك وخالقك في أحسن خلق .



ابتسم .. لأن الله يسمع شكواك ويجيب دعواك .

وإذا سألته أعطاك .. وبكرمه حباك .. وإذا تقربت منه شبرا ً تقرب منك باعا ً .
يا الله !! ما أرحمك .. ويا لسعة عطفك !



ابتسم .. وحين تبتسم سترى على وجهك ابتسامة ً ليس هناك أحلى ولا أنقى منها

.
سترى شفاهك تردد نغمة أنشودة ٍ مميزة: " يحق لك أن تبتسم فالله ربك " .


سترى عيناك قد امتلأتا بالدموع.. فتشعر بشوق ٍ عظيم ٍ لله

فتهب إلى السجود للكريم السميع القريب المجيب .


فتبكي بحرقة ٍ ورهبة وينساب على خديك غديرٌ من الدموع الطاهرة الدافئة


لتقول لك : " يحق لك أن تبتسم فالله ربك "

ابتسم .. وابك ِ فرحاً فما أعظم هذه النعمة أن الله ربك ومعبودك ولا تعبد أحدا ً غيره .

بعد هذا أهناك داع ٍ للحزن والضيق ؟؟

إذا ً ابتسم.. ولا تجعل الدنيا أكبر همك




الحمد الله حمدا ً كثيرا ً طيبا ً مباركا ً فيه كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .
الحمد الله الذي اصطفانا على كثير ٍ من خلقه وفضلنا تفضيلا ً كثيرا ً.


ربنا اغفر لنا خطايانا وجهلنا وإسرافنا في أمرنا .
ربنا اغفر لنا جدنا وهزلنا وخطئنا وعمدنا .
ربنا اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا .


اللهم أتمم علينا لذة النظر إلى وجهك الكريم .. إنك سميع ٌ تجيب الدعاء .
وصلّ اللهم وسلم على حبيب الخلق والمرسلين محمد الأمين وعلى آله وصحبه الميامين



فقط ابتسم فــــــــــلا بتسامه صدقه



ابـــــــــتـــــــســــــــــ ـم




اوصيكم قراءة هذه الكلمات بقلوبكم وكل جوارحكم لعلها تنفعنا واياكم الله امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لاتنسى ذكر الله عز وجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نسيم الـــوادي لفن الكروشية :: ~*¤ô§ô¤* وادي المواضيع العامة *¤ô§ô¤*~ :: 

وادي المواضيع العامة

-
انتقل الى: